الرئيسية / تحولات رقمية / شريحة ال E Sim ثورة في عالم الاتصالات

شريحة ال E Sim ثورة في عالم الاتصالات

شريحة ال e sim

تزايد اهتمام شركات الاتصالات الهاتفية الجوالة بتقنية eSIM للهواتف الذكية، وكثر الاهتمام بالعملاء من فئة الخدمات المدفوعة مسبقاً، والذين يحتاجون إلى أجهزة جوالة تدعم تقنية eSIM.

تقنية eSIM

ولفتت هيئة اختبار السلع والمنتجات الألمانية إلى أن حرف “e” في اسم التقنية eSIM يشير إلى أنها “مدمجة” “embedded” في الجهاز الجوال، فعلى العكس من بطاقات Mini SIM أو Micro SIM أو Nano SIM فإن تقنية eSIM تكون مثبتة بشكل دائم في الهاتف الذكي.
ويُمكن تصور تقنية eSIM على أنها بطاقة هاتف SIM card تم تثبيتها نهائياً على الشريحة الأم الخاصة بالهاتف المحمول، أي أنها بطاقة هاتف لا يُمكن تغييرها أو إستبدالها، ولا يُمكن للمُستخدم الوصول إليها، ولكنها في الوقت ذاته يُمكن برمجتها خارجيا ًبحيث يُمكن للمُستخدم اختيار شبكة الهاتف المحمول التي يرغب بالتعامل معها والباقة التي يُريدها ثم يتم تحميل تلك المعلومات لاسلكياً على الهاتف ليتواصل الهاتف مع الشبكة وكأن المستخدم قام بتثبيت شريحة SIM card جديدة.
و تم الإعلان عن هذه التقنية لأول مرة في شركة آبل بالتحديد في ساعة “آبل جير” الشهيرة، كما ظهرت بعد ذلك في الهواتف الذكية لأول مرة في هاتف جوجل بيكسل، لتتابع “آبل” بعدها استخدام هذه التقنية.

الفرق بين تقنية eSIM وخدمات بطاقة SIM

ولن يتغير شيء مع استعمال تقنية eSIM عند إجراء المكالمات الهاتفية أو تصفح الإنترنت، وبمجرد تفعيلها فإن الشريحة تحتوي على نفس البيانات مثل بطاقة SIM التقليدية.
ولكنها تمتاز بسهولة التعامل معها؛ حيث يتم تفعيل بطاقة SIM بشكل رقمي، علاوة على أنه يتم تنزيل البيانات عبر الإنترنت، كما يمكن تنزيل بيانات التعاقد الجديد على شريحة eSIM في أي وقت، مثلا عندما يقوم المستخدم بتغيير الشركة المقدمة لخدمات الاتصالات الهاتفية الجوالة.

أثر هذه التقنية على شبكات ومُشغلي الهاتف المحمول

يمكن يكون المُتضرر الوحيد من التقنية الجديدة هي مُشغلي شبكات الهواتف المحمولة، حيث تُتيح تقنية eSIM سهولة التنقل بين الشركات للمُستخدمين، إضافة إلى إتاحة إمكانية التنقل بسهولة بين شبكات الهاتف الأجنبية عند السفر دون قيود، ما يطرح فرصة للتغلب على عقبات تكلفة خدمات التجوال، وهو ما قد ينعكس بالسلب على شركات الإتصالات.
ولكن ستجعل التقنية الجديدة الإشتراك في شبكات الاتصال أكثر سهولة، وربما أقل تكلفة على الشركة.
تابعي المزيد: كيف تحمون هواتفكم من الهجمات الإلكترونيّة؟

مميزاتها

– تجعل عمل تقنية أنترنت الأشياء أكثر سهولة، حيث يمكنك توصيل كافة الأشياء بالإنترنت من خلال هذه الشريحة.
– تسمح هذه التقنية بالتنقل بين شركات الاتصالات بمرونة أكثر، ويمكن بنفس الهاتف الاتصال بشبكة اتصالات مختلفة دون الاحتياج إلى تغيير الشريحة أو تركيب أخرى جديدة.
– سهولة دعم خاصية مقاومة المياه في الهواتف التي تدعم eSIM فقط.
– إنهاء مشكلة التجوال وأسعار باقات الإنترنت الغالية في التجوال، إذ يمكن ببساطة التحويل إلى شبكة إنترنت محلية في البلد الذي ذهبت إليه.
– تساعد هذه التقنية على خفض تكلفة المكالمات لأنها ستسمح للمستخدم بالتنقل بين شبكات الاتصالات، ما سيزيد المنافسة بينهم لإعطاء أفضل سعر.
– لا يوجد حاجة لفتحة في الهاتف لتركيب شريحة بها، ما يسمح للشركات المنتجة للهواتف بتصغير سمك الجوالات.

عيوبها

– عدم دعم عديد من شركات الاتصالات لها، بالتالي لن تسمح الشركة بالتنقل إلى شبكتها والاتصال بها.
– عدم استطاعة المستخدم من نقل الشريحة من هاتف إلى آخر، ما يعني أن الهاتف هو الشريحة الخاصة بالمستخدم.

شريحة ال e sim في لبنان

في لبنان، لا تزال شريحة eSIM متاحة بشكل محدود في بعض الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الحديثة. وتتوفر هذه الخدمة حالياً من خلال بعض مزودي الخدمات الرائدة في لبنان، مثل “ألفا” و”أوجيرو”.

يمكن للمستخدمين الذين يملكون أجهزة دعم eSIM، الحصول على هذه الخدمة من خلال زيارة أحد مراكز الخدمة الخاصة بمزودي الخدمات المذكورين أعلاه. ويتم توفير ملف الاتصالات الخاص بالمستخدم مباشرة على الجهاز بعد اشتراكه في الخدمة.

يمكن أن توفر شريحة eSIM في لبنان بعض المزايا، مثل السهولة في تغيير مزود الخدمة دون الحاجة إلى استبدال الشريحة البلاستيكية التقليدية ,والتي باتت قديمة بالنسبة للمستخديمين في وقتنا الحالي، وتوفير المساحة في الجهاز، والتحكم الأفضل في استخدام البيانات. ومع توسع انتشار هذه التقنية في السوق اللبناني، يمكن أن يصبح استخدام eSIM أكثر شيوعًا وانتشارًا في المستقبل.

عن mouhamadbaydoun

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صورة من موقع ilovephd

مرحبًا ب Auto-GPT، مساعدك الجديد!

ربما يكون قد أذهلك من قبل إمكانات "ChatGPT وأدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل بينج Bing من مايكروسوفت، وغوغل بارد Google Bard من شركة غوغل، ولكنك ستصاب بالذهول أكثر حين تجري مقارنة بين هذه الأدوات التي يقتصر دورها على أداء مهمة واحدة فقط بناء على طلب المستخدم، وAuto-GPT الذي يمكنه إجراء مهام متعددة ومعقدة للوصول إلى الهدف الكامل للمستخدم.